فليم عن التلوث
البيئه
الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017
التلوث في التاريخ
لتلوث في التاريخ[عدل]
ما قبل التاريخ[عدل]
منذ العصر الحجري القديم كان للجنس البشري بعض التأثيرات على البيئة، فمحاولة الإنسان لإشعال النار كانت تترك أثاراً سيئة عليها، كما أدت صناعة الأدوات في العصر الحديدي عن طريق شحذ المعادن إلى رقائق صغيرة ومحاولة إخراج الخبث منها لتشكيلها إلى صور يمكن استخدامها في الحياة اليومية إلى تراكمات طفيفة من المواد الملوثة للبيئة.
الثقافات القديمة[عدل]
زادت الحضارات المتقدمة الأولى لبلاد ما بين النهرين، وفي مصر، والهند، والصين، وبلاد فارس، واليونان وروما من استخدام المياه لتصنيع السلع ، مما زاد من مستويات التلوث البيئي، ومع ذلك لم يعطل التلوث في ذلك الوقت الأنظمة البيئة.
في العصور الوسطى[عدل]
ازداد النمو السكاني قرب نهاية العصور الوسطى وتركز أكثر داخل المدن مما خلق بؤراً للتلوث ساهمت في انتشار الأمراض المعدية كالطاعون الدبلي.
في العصر الحديث[عدل]
أصبح التلوث قضية شعبية بعد الحرب العالمية الثانية، واستخدام الأسلحة النووية فيها، مما أدى إلى ظهور الكثير من القوانين والمعاهدات التي تدعو لمكافحة التلوث
النظم البيئيه
النظم البيئية[عدل]
- ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين ويمكن أن يسببا الأمطار الحمضية مما يقلل من الرقم الهيدروجيني ( التعدي على النباتات يمكن أن يساهم في الحطام والجزيئات الحيوية) تضاد بيوكيميائي (التي يمكن أن تغير التربة والمركبات الكيميائية للبيئة، وفي كثير من الأحيان التقليل من قدرة الموجودات الفطرية على المنافسة.
- التضخم الأحيائي يصف الحالة التي قد تمر بها السموم عبر المستويات الغذائية، لتصبح أساسًا أكثر تركيزا في هذه العملية.
- جعل المحيطات حمضية، الاستمرار في انخفاض الرقم الهيدروجيني للمحيطات بالأرض.
- احتباس حراري عالمي.
اثاار
آثار[عدل]
صحة الإنسان[عدل]
نوعية الهواء غير الملائم يمكن أن تقتل العديد من الكائنات الحية بما فيها البشر.تلوث الأوزون يمكن أن يتسبب بأمراض الجهاز التنفسي، أمراض القلب والأوعية الدموية ، التهاب الحلق، ألم في الصدر، والاحتقان.تلوث المياه تسبب في ما يقارب من 14000 حالة وفاة ، معظمهم بسبب تلوث مياه الشرب غير المعالجة من قبل مياه المجاري ( في البلدان الناميةانسكابات النفط يمكن أن تتسبب بالالتهابات الجلدية ( والطفح الجلدي.التلوث الضوضائي يسبب فقدان السمع، ارتفاع ضغط الدم (الإجهاد (و اضطراب النوم .
مصادر واسباب التلوث
مصادر وأسباب التلوث[عدل]
يأتي تلوث الهواء من كلاً من المصادر الطبيعية ومن صنع الإنسان.وإن كان من صنع الإنسان على الصعيد العالمي فمن ملوثات الاحتراق، والتشييد، والتعدين، والزراعة، وللحرب صورة متزايدة في معادلة تلوث الهواء.[9] انبعاثات المركبات الآلية هي أحد الأسباب الرئيسية لتلوث الهواء.[10][11][12]الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، المكسيك واليابان هم قادة العالم في تلوث الهواء والانبعاثات. مصادر محطات التلوث الرئيسية تشمل مصانع الكيمائيات،محطات توليد الطاقة بالفحم، مصافي النفط ، [13]البتروكيماويات النفايات النووية التخلص من النشاط، والحرق، والمزارع الكبيرة للدواجن) ومنتجات الألبان والأبقار والخنازير والدواجن، وغير ذلك)، البولي فينيل كلورايد المصانع البلاستيكية، ومصانع إنتاج المعادن ومصانع البلاستيك وغيرها من الصناعات الثقيلة. تلوث الهواء الزراعي يأتي من الممارسات المعاصرة، والتي تشمل قطع الأشجار وحرق الغطاء النباتي الطبيعي وكذلك رش المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب [14]
في حالة التلوث الضوضائي المصدر المهيمن هو السيارات حيث تنتج حوالي تسعين في المئة من كل الضوضاء غير المرغوب فيها في جميع أنحاء العالم.
تلوث الماء[عدل]
هو إحداث تلف أو إفساد لنوعية المياه فتصبح ضاره غير صالحه للإنسان. ولا يوجد انفصال حقيقي بين تلوث الهواء وتلوث الماء لأن الهواء الملوث يؤثر كثيرا في المساحات المكشوفه من الماء ويلوثها.[15]
إن المياه العذبة هي عصب الحياة لأغلب الكائنات الحية، وتمثل المياه العذبة (3%) من الحجم الكلي لمياه الأرض، وهذه النسبة بالرغم من ضآلتها، فإنها تواجه إشكالات عديدة تتمثل في التدهور المضطرد في نوعيتها وفي صلاحيتها للوفاء بالاستخدامات المقصودة منها، بسبب التلوث الناشئ عن الأنشطة الرئيسية المختلفة، وعن الانقلاب الصناعي الهائل، والانفجار السكاني وغير ذلك من الأسباب التي أدت إلى تلوث المياه وجعلها غير صالحة للإستخدامات اللازمة للحياة.
أنواع تلوث الماء[عدل]
- تلوث طبيعي: وهو الذي يُغير خصائص الماء الطبيعية فيجعله غير صالح.
- تلوث كميائي: حيث يُصبح للماء تأثير نتيجة وجود مواد سامة كميائية مثل الرصاص.
- التلوث البكتيري: حيث يوجد ميكروبات مرضية بالماء.[16]
مصادر تلوث المياه[عدل]
- المخلفات الادمية والصرف الصحي: يعمل التلوث بالمخلفات الآدمية على تقليل موارد المياه العذبة وذلك بالتخلص من 2 مليون طن من النفايات يومياً بإلقائها في المجاري المائية.[17]
مكافحة تلوث المياه[عدل]
تلوث التربه
تلوث التربة[عدل]
ويعرف البعض تلوث التربة بأنه «الفساد الذي يصيب التربة فيغير من خصائصها وخواصها الطبيعية أو الكيميائية أو الحيوية، أو يغير من تركيبها بشكل يجعلها تؤثر سلباً –بصورة مباشرة أو غير مباشرة- على من يعيش فوق سطحها من إنسان وحيوان ونبات». [8]
(يحدث تلوث التربة من المواد الكيميائية التي انسكبت أو تسربت تحت الأرض.من بين أهم مسببات التربة الملوثة هي الهيدروكربون و المعادن الثقيلة. وهناك أسباب ومصادر عديدة تؤدي إلى تلوث التربة، فقد تتلوث التربة نتيجة لسقوط الأمطار الحمضية عليها، أو نتيجة لسقوط الغبار الذري الناتج عن التفجيرات النووية التي أحدثها الإنسان في كوكب الأرض. كما قد تتلوث التربة بالمبيدات الزراعية مما يؤدي إلى إلحاق أفدح الأضرار بالتربة وبخصائصها، وهو ما سينعكس بشكل سلبي على الغذاء الذي يتناوله الإنسان.
البيئه الملوثه
البيئة الملوثة[عدل]
فيما يلي قائمة بأهم أشكال التلوث مع الملوثات الخاصة بكل شكل منهم :
تلوث الهواء[عدل]
إطلاق المواد الكيميائية الضارة والجسيمات في الغلاف الجوي يؤدي إلى تلوث الهواء. ملوثات الهواء الغازية الشائعة تشمل أول أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، الكلوروفلوروكربون (مركبات الكربون الكلورية فلورية) أكسيد النيتروجين التي تنتجها الصناعة وتطلقها محركات السيارات.
كذلك أدى التقدم الصناعي إلى إحداث ضغط هائل على كثير من الموارد الطبيعية, فلم تعد البيئة قادرة على تجديد مواردها, استهلاك النفايات الناتجة عن نشاطات الإنسان المختلفة, فالدخان المتصاعد من عوادم السيارات ومداخن المصانع ومحطات القوى لإضافة إلى بعض الشوائب أو أبخرة الفلزات الثقيلة كالرصاص أدت إلى تلوث الهواء, حيث تبقى هذه الأدخنة معلقة في الجو عدة أيام, هذا مانسميه بالضباب الدخاني, وأن آثارها الخطيرة لا تظهر على الإنسان مباشرة, لكنها تؤدي على المدى البعيد إلى الخبل والعته واضطراب الانتباه والذاكرة والهلاوس والأوهام, ومنها ما يؤدي إلى التخلف العقلي والكآبة, ومنها ما يؤثر في الجهاز التنفسي. إن التلوث الهوائي هنا يتسبب في الأيام الماطرة بما نسميه الأمطار الحامضية وهي ظاهرة لفتت الأنظار إليها بعد أن ألحقت الأضرار الكثيرة بالثروة الزراعة والحيوانية والسمكية وفق دورة الطبيعة والسلسلة الغذائية, وبحسب حركة الهواء ينتقل التلوث من مكان إلى آخر, ومن بيئة جغرافية إلى أخرى, إذ تذوب العوالق في بخار الماء المحمول في الهواء لتعود ثانية إلى التربة, فإذا أضفنا إلى ذلك إلقاء الفضلات بما فيها الفضلات الآدمية, والمخلفات الصناعية ونواتجها الكيميائية ذات السمية العالية في المجاري المائية, لأدركنا حجم المأساة التي تعيشها البيئة بسبب صنيع الإنسان وجهله بمضار أفعاله على الرغم من تقدمه وازدياد وعيه وعلمه. [1]
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

